ad
Powered by Blogger.
Showing posts with label موبايل. Show all posts
تطبيق لحذف التطبيقات بشكل كامل من آندرويد
يقوم بعض مستخدمي آندرويد بتجربة الكثير من التطبيقات ومن ثم حذف الغير مرغوب فيها، وعلى الرغم من سهولة هذه العملية في آندرويد إلا أن التطبيقات دائماً ماتترك بعض الملفات حتى بعد حذفها، إضافة إلى أن عملية حذف التطبيقات واحدة تلو الأخرى وبشكل يدوي يضيع الكثير من الوقت.
لذا يمكن لمستخدمي آندرويد الاستعانة بتطبيق “AVG Uninstaller” المجاني والذي يقوم بهذه العملية للمستخدم بكل سهولة، مع حذف ملفات التطبيق بشكل كامل.
بعد تشغيل التطبيق يظهر للمستخدم خيارات عرض التطبيقات، وبعد اختيار طريقة العرض المناسبة تظهر التطبيقات ويمكن تحديد أكثر من تطبيق ومن ثم نضغط على زر “Uninstall”.
STC توفر جهاز BlackBerry Q5 لعملاء قطاع الأعمال
طرحت شركة “الاتصالات السعودية” STC جهاز “بلاك بيري كيو 5″ Blackberry Q5 لأول مرة في المملكة لعملاء قطاع الأعمال، مع إمكانية الحصول على الجهاز مجانًا وذلك ضمن (باقات الأجهزة الذكية لقطاع الأعمال ).
وبحسب الشركة، تنفرد هذه الباقات بتقديمها لمكالمات مجانية وبلا حدود بين موظفي المنشأة بالإضافة إلى الرسائل النصية ورسائل الوسائط ودقائق محلية وباقات بيانات بلا حدود وكل ذلك بأسعار خاصة ومنافسة.
يُذكر أن هاتف “بلاك بيري كيو 5″ يأتي مع خاصية BlackBerry Hub التي تساعد المستخدم على متابعة آخر المستجدات والإشعارات بلمسة سريعة، دون الحاجة للتوقف عن العمل، هذا بالإضافة إلى لوحة مفاتيح تعمل بتقنية QWERTY مع مفاتيح منفصلة صغيرة الحجم.
ويدعم الهاتف خاصية التقاط الصور على نمط BlackBerry Time Shift، ومن ثم تصميم ومشاركة القصة من خلال دمج الصور ومقاطع الفيديو والموسيقى المناسبة لتحولها إلى فيلم سينمائي مع خاصية BlackBerry Story Maker.
وقالت الشركة إن هذه الخطوة تأتي تأكيدًا على اهتمام “STC أعمال” الدائم بدعم وتطوير قطاعات الأعمال وتوفير أفضل الحلول الاتصالية والتقنية التي من شأنها أن تدعم أعمالهم اليومية وتطورها، وقد تم تخصيص الرقم 909 لخدمة عملاء “STC أعمال” على مدار الساعة لتلبية احتياجاتهم.
الجدير بالذكر أن “STC أعمال” تتيح لعملائها تجربة أحدث الأجهزة وذلك من خلال مراكز قطاع الأعمال النموذجية في كل من ( الرياض، جدة، الخبر ) إضافة إلى حصولهم على استشارات وتوصيات من قبل خبراء في حلول الأعمال تناسب حجم أعمالهم.
يُذكر أن شركة الاتصالات السعودية كانت قد أطلقت جهاز “بلاك بيري كيو 5″ مؤخرًا مجانًا، وذلك ضمن باقات الأجهزة الذكية.
Tag :
بلاك بيررى,
موبايل,
توضيح لتسريب هام حول Samsung Galaxy Note III
SM-N900 للنسخة الدولية المفتوحة لأى شبكة إتصالات, بشريحة إيكيزينوس الجديدة من سامسونج.
SM-N9005 للنسخة الدولية المفتوحة أيضا بشريحة سنابدراجون 800 من شركة كوالكوم.
SM-N900A نسخة شركة AT&T للسوق الأمريكية.
SM-N900T نسخة شركة T-Mobile.
SM-N900V نسخة شركة فيرايزون.
SM-N900S نسخة شركة Sprint
SM-N900R4 / SM-N900P حتى الأن لا توجد أى معلومات حول هذه الموديلات لكن من المرجح ان تكون لشركات اتصالات اخرى.
فيسبوك يطلق تحديثا يجلب ميزة كوفر فيد لتطبيقه الأساسي لنظام أندرويد
أطلق “فيسبوك” تحديث جديد لتطبيقه الرسمي لنظام “أندرويد”، وهو التحديث الذي يأتي بمميزات جديدة أبرزها ميزة Cover Feed.
وتعد ميزة Cover Feed أحد مميزات تطبيق Facebook Home الذي أطلقته “فيسبوك” سابقاً هذا العام، وهي الميزة التي تعرض الصور والتحديثات الجديدة على حساب المستخدم عبر شاشة القفل في الهاتف.
ويستطيع المستخدم بفضل الميزة الجديدة مراجعة التعليقات الجديدة والإعجاب بمشاركات الأصدقاء من شاشة قفل الهاتف مباشرةً دون الحاجة لفتح تطبيق فيسبوك نفسه.
وأوضح “فيسبوك” أن ميزة Cover Feed ستكون متوافرة للهواتف التي يدعمها تطبيق Facebook Home مثل هواتف Samsung Galaxy S III و Samsung Galaxy Note II و HTC One X و HTC One X+ وHTC First وSamsung Galaxy S 4 وHTC One وNexus 4.
ويمكن للمستخدم تفعيل الميزة الجديدة عبر إعدادات تطبيق “فيسبوك” بالضغط على خيار Home Settings وتفعيل الخيار Use as lock screen.
ووفرت “فيسبوك” مميزات أخرى لبقية الهواتف التي لن تحصل على ميزة Cover Feed ، وهي إمكانية حفظ الصور إلى الهاتف مباشرةً من شاشة عرض الصور، كما عالج التحديث ثغرة كانت تعرض مساحات بيضاء بدلاً من الصور في صفحة خلاصات الأخبار.
ويتوافر التحديث الجديد على متجر “جوجل بلاي” لمستخدمي أجهزة “أندرويد” في عدد من الدول، حيث أوضحت “فيسبوك” أنها ستوفر التحديث الجديد تدريجياً لكل مستخدميها حول العالم.
موتورولا وجوجل تكشفان رسميًا عن هاتف “موتو إكس”
كشفت شركة موتورولا اليوم عن هاتفها الجديد العامل بنظام أندرويد “موتو إكس” Moto X، وقد تم تطوير الهاتف بشكل مشترك مع جوجل، وبهذا يُعتبر “موتو إكس” أول هاتف تطرحه موتورولا بالتعاون مع جوجل منذ استحواذ الأخيرة عليها في العام 2011.
ويعمل الهاتف بمعالج Motorola X8 وهو عبارة عن نسخة معدلة من معالج Snapdragon S4 Pro بتردد 1.7 جيجاهرتز من شركة “كوالكوم” تم تحسينها خصيصًا للعمل بشكل أفضل مع برمجيات موتورولا.
ويحمل الهاتف 2 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي ويتوفر بمساحتين تخزينيتين: 16 و 32 جيجابايت. أما الشاشة فهي بقياس 4.7 إنش وبدقة 720p من نوع Super AMOLED HD. وبالنسبة للكاميرات يقدم الجهاز كاميرا خلفية بدقة 10 ميجابيكسل بتقنية جديدة من تطوير موتورولا أطلقت عليها إسم Clear Pixel تقول الشركة أنها أكثر قدرة على التقاط صور ذات جودة عالية مقارنةً بكاميرات الهواتف الأخرى. ويأتي الجهاز مع كاميرا أمامية بدقة 2 ميجابيكسل ويعمل ببطارية بسعة 2200 ميلي أمبير.
يتميز الهاتف بقابليته للتخصيص، حيث ستطلق الشركة موقعًا جديدً للهاتف يدعى Moto Maker يتيح للمستخدمين طلب هواتفهم والاختيار بين مجموعة كبيرة من خيارات الألوان، تبدأ من اللونين الرسميين للجهاز وهما الأسود والأبيض وتمتد كي تشمل ألوانًا كالأحمر والأخضر والوردي وألوانًا أخرى تصل حتى 18 لونًا مختلفًا. هذه الألوان خاصة بالجهة الخلفية فقط والتي يمكن أن يطلب المستخدم حفر نص معين عليها، أما الجهة الأمامية فيمكن أن تكون بيضاء أو سوداء فقط.
عدا عن الألوان، تتيح الشركة إمكانيات تخصيص برمجية يمكن للمستخدم تحديدها من الموقع عند طلب الهاتف، بحيث موجودة في هاتفه بمجرد إخراجه من العلبة وتشغيله. بعض هذه التخصيصات تتضمن أشياء مثل إعدادات حساب غوغل، ورسالة مخصصة تظهر للمستخدم لدى تشغيل الجهاز. لكن ميزة Moto Maker للتخصيص ستكون حاليًا حصرية لشركة AT&T الأمريكية، إلا أنه من المتوقع توفرها لاحقًا لدى شركات أخرى.
أما من الناحية البرمجية يعمل الهاتف بنسخة أندرويد 4.2.2 لدى إطلاقه، بواجهات هي نفس واجهات أندرويد الأساسية مع إضافة عدد من الميزات البرمجية الخاصة بموتورولا، مثل إمكانية التحكم بالهاتف دون لمسه والتي تعتمد على استخدام الأوامر الصوتية. وميزة Active Display التي تقوم بعرض التنبيهات على الشاشة. بالإضافة إلى ميزة Quick Capture في الكاميرا التي تتيح تشغيل الكاميرا لالتقاط الصور بسرعة عبر هز الهاتف مرتين.
حاليًا تم الإعلان عن الهاتف لسوق الولايات المتحدة فقط، وسيتوفر لدى الشركات الخمس الكبرى هناك بسعر يبدأ من 200 دولار مع عقد لمدة سنتين. ولا معلومات حتى هذه اللحظة عن النسخة العالمية المفتوحة من الجهاز.
باناسونيك تكشف عن هاتف منزلي يعمل بنظام أندرويد
كشفت شركة “باناسونيك” عن الهاتف المنزلي KX-PRX120 الذي يعمل بنظام أندرويد 4.0 “آيس كريم ساندويتش” ويحمل بعض من خصائص الهواتف الذكية.
ويملك هاتف “باناسونيك” المنزلي الجديد شاشة تعمل باللمس قياس 3.5 بوصة ذات درجة وضوح تبلغ HVGA، وصمم ليشبه الهواتف الذكية التقليدية من حيث الشكل.
ويضم الهاتف ذاكرة تخزين داخلية ويدعم بطاقة ذاكرة خارجية من نوع “ميكرو إس دي”، كما يدعم الهاتف KX-PRX120 تقنيتي البلوتوث والاتصال بالإنترنت عبر “واي فاي”.
وسيطرح الهاتف مزوداً بخاصية “المجيب الآلي” Answering Machine، والتي تتيح للمستخدم تسجيل رسائل صوتية مدتها تصل حتى 40 دقيقة؛ وينتظر أن يملك الهاتف كاميرا أمامية بدقة 0.3 ميجابكسل، يمكن استخدامها لإجراء محادثات الفيديو عبر الإنترنت باستخدام تطبيقات مثل “سكايب”.
وستدعم “باناسونيك” هاتفها ببطارية سعة 1450 ميلي أمبير من نوع “ليثيوم-آيون” يتم شحنها عبر منفذ “ميكرو USB”، كما أوضحت الصور الدعائية للهاتف أن نسخة “أندرويد” التي زود بها تدعم متجر “جوجل بلاي” للتطبيقات مما يضفي عليه مزيداً من مميزات الهواتف الذكية.
ولم توضح “باناسونيك” أي معلومات إضافية حول الهاتف KX-PRX120 خاصة بشأن موعد التوافر في الأسواق والسعر المنتظر،
يذكر أن هاتف KX-PRX120 لا يعد أول الهواتف المنزلية العاملة بنظام”أندرويد”، حيث سبقت “باناسونيك” شركات بطرح هواتف منزلية تعمل بنظام تشغيل الأجهزة الذكية الذي تطوره “جوجل” مثل شركة “آركوس” الفرنسية.
فيسبوك تطلق برنامجًا لنشر ألعاب الهاتف المحمول
أعلنت شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك عن إطلاقها لبرنامج نشر ألعاب الهاتف المحمول Facebook Mobile Games Publishing، وهو عبارة عن برنامج تجريبي جديد تقوم من خلاله بنشر الألعاب التي تقوم شركات صغيرة ومتوسطة بتطويرها، لقاء حصة من الأرباح التي تحققها هذه الألعاب.
وقالت الشركة أنها ستتعاون مع عدد من مطوري الألعاب الذين لا يملكون إمكانيات كبيرة لتسويق ألعابهم من أجل دعمها ومساعدتهم في إشهارها ضمن تطبيقات فيسبوك على الهواتف المحمولة، مما سيقدم ألعابًا جديدة على الهاتف المحمول لملايين مستخدمي فيسبوك، بحسب الشركة.
وأضافت فيسبوك بأن البرنامج يقوم على الاستفادة من الوصول الكبير الذي تمتلكه الشبكة وقدرتها على توجيه الإعلانات للمستخدمين بشكل دقيق لجذب المستخدمين الجدد المهتمين بهذه الألعاب. وقالت بأن البرنامج مصمم للمستخدمين الذين يمارسون اللعب على فيسبوك. وسيساعد البرنامج المستخدمين في العثور على الألعاب التي يهتمون بها، على سبيل المثال سيتمكن هواة الألعاب الاستراتيجية في العثور على هذا النوع من الألعاب.
وعدا عن مساعدة المطورين في نشر ألعابهم، ستقدم لهم فيسبوك الأدوات التحليلية والخبرات التي تستخدمها منذ ست سنوات في مجال الألعاب على فيسبوك.
HTC تتوقع انخفاضًا في إيراداتها للربع الثالث من 2013
صرحت شركة “إتش تي سي” HTC بأنها تتوقع انخفاضًا في إيراداتها للربع الثالث من العام الجاري 2013، بنسبة 30% مقارنة بالربع الثاني، وهي أقل مما يتوقعها المحللون للشركة.
ويعود السبب في الانخفاض المتوقع، بحسب الشركة التايوانية، إلى المنافسة الشرسة التي تشهدها أسواق الهواتف الذكية، سواء ذات المواصفات المتوسطة أو تلك التي تأتي بمواصفات ممتازة.
ويرى المراقبون أن تأخر إطلاق هاتف “إتش تي سي ون” وهو أحدث وأفضل الهواتف الذكية التي قامت الشركة بإنتاجها مؤخرًا، أبرز أن الشركة تشق طريقها بجهد في سوق الهواتف الذكية ذات المواصفات الممتازة الذي يشهد سيطرة شركتي “سامسونج” الكورية، و”آبل” الأمريكية.
وأشارت “إتش تي سي” في تصريحها إلى ضعف توقعاتها بالنسبة لهوامش الربح أيضًا، وقالت في بيان لها، إن هامش الربح الإجمالي قد تأثر بعدة أمور، منها تكلفة الهيكلة المرتفعة نسبيًا، ونقص ما يُعرف باقتصاديات الجحم الكبير، بالإضافة إلى نقص احتياطيات محددة تحتاجها الشركة في تخليص المنتجات المُعمِّرة.
وقالت الشركة إنها تتوقع إيرادات خلال الربع الثالث بقيمة تتراوح بين 1.7 و 2 مليار دولار أمريكي، وهي أقل من توقعات المحللين التي قاربت 2.53 مليار دولار أمريكي، مع الإشارة إلى أن توقعات المحللين للربع الثاني كانت 2.36 مليار دولار أمريكي.
يُشار إلى أن “إتش تي سي” كانت قد أعلنت في 5 يوليو/تموز الجاري عن نتائجها المالية الأولية للربع الثاني من العام الجاري 2013، حيث حققت الشركة خلال الفترة الممتدة بين بداية شهر أبريل/نيسان وحتى نهاية شهر يونيو/حزيران المنصرم، إيرادات لم تتجاوز 2.35 مليار دولار أمريكي وهو ما شكَّل خسارة للشركة التي حققت خلال نفس الفترة من العام الماضي 2012 إيرادات قاربت 3 مليار دولار أمريكي، مع هامش ربح وصل لـ 246 مليون دولار أمريكي.
بحث يُثبت إمكانية اختراق سيارة والتحكم فيها بواسطة حاسب محمول
تتضمن الكثير من الأجهزة المستخدمة حالياً برامج إلكترونية منها الأجهزة المنزلية والمعدات الطبية والسيارات، ومع ما يوفره ذلك من مزايا للمستخدمين، يتضمن خطر الاختراق والقرصنة، ومؤخراً كشف باحثان في أمن المعلومات عن نجاحهما في اختراق أنظمة التحكم الإلكترونية في سيارة والتحكم فيها بينما كان يقودها سائق آخر وذلك من خلال حاسب محمول عادي.
ونجح الباحثان، شارلي ميلر وكريس فالاسيك، في اختراق سيارة من طراز عام 2010 “فورد إيسكايب” وأخرى “تويوتا بريوس”، وذلك بواسطة توصيل حاسب محمول عبر الأسلاك بوحدة التحكم الإلكترونية في السيارة أو “إي سي يو” من خلال أجهزة تشخيص أعطال السيارات أو “دي بي أو”. وتتضمن معظم السيارات الحديثة وحدات تحكم إلكترونية وهي بمثابة حواسيب صغيرة تختص بعدة وظائف من بينها ضبط درجات الحرارة والأمان والتسارع وشاشات العرض والمكابح والتنبيه.
واستطاع الباحثان كتابة تعليمات برمجية وإرسالها إلى شبكة الحاسب الموجودة في السيارة، وهو ما تعامل معه النظام الإلكتروني بشكل عادي واستجابت السيارة للتعليمات المُرسلة دون النظر إلى مصدر الأوامر أو تنفيذ التعليمات التي يصدرها السائق الموجود داخلها.
وخلال التجربة تمكن الباحثان من التحكم في السيارة خلال تحركها ووجود سائق خلف عجلة القيادة، وقاما بتوجيهها إلى اليمين واليسار، وتشغيل المكابح، كما أظهرا على الشاشة انخفاض الوقود في خزانات السيارة إلى مستوى الصفر وهو ما لم يحدث، وأثناء توقفها أظهرا على الشاشة تسجيل عداد السرعة لرقم 199 ميل.
وأجُري البحث الذي يحمل اسم “مغامرات في شبكات السيارات ووحدات التحكم” بتمويل من “وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة” التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية والمعروفة باسم ”داربا”، ويعتزم الباحثان نشر تفاصيل البحث بعد عرضه خلال مؤتمر “ديفكون” للقراصنة الذي ينعقد الشهر المقبل في مدينة لاس فيجاس الأمريكية.
واستندت التجربة على دراسة سابقة أجراها باحثون من جامعتي “واشنطن” و”سان دييجو” في عام 2010، وابتكرت أداة “كار شارك” التي يمكنها التحكم في السيارات عن بعد. وقال كريس فالاسيك، أحد الباحثين ويعمل في شركة“آي أو أكتيف” لخدمات أمن الحاسب، أن التجربة استهدفت الكشف عن المدى الذي يمكن أن تحققه محاولة اختراق السيارات.
وفيما يتعلق بالشركات المنتجة للسيارات، فقد رأى بعضها أن ما جرى لا يُعد اختراقاً بسبب حاجته إلى توصيل معدات خاصة يصعب إخفاءها، وبالتالي لا يُشكل خطراً على الجمهور.
وذكر متحدث باسم شركة “تويوتا” لموقع “بي بي سي” أنهم لا يعتبرون التجربة نوعاً من أنواع القرصنة لأنها تتطلب ربط بعض المعدات بالسيارة وهو ما يعني تغير مادي في نظام التحكم الموجود في السيارة، ولا يمكن إتمام مثل هذه التجربة ما لم يكن الجهاز متصلاً بالسيارة، وبعد قطع الاتصال تعود المركبة لتعمل بشكل عادي. وأضاف أنه في حال وجود حاسب محمول أو جهاز الكشف عن الأعطال فإن ذلك سيكون ظاهراً.
وأشار إلى استثمار الشركة الكثير بهدف تطوير الأبحاث الأمنية، وأن تركيزها الأساسي، كحال بقية الشركات المنتجة، ينصب على حماية أنظمة السيارات من الاختراق بواسطة جهاز تحكم لاسلكي يعمل عن بعد. ووصف أنظمة الشركة بالقوية والآمنة، وقال أنهم طوروا نظاماً بالغ الصرامة والفاعلية لمجابهة الخدمات اللاسلكية عن بعد.
كما أشارت شركة “فورد” في بيانٍ لها إلى اهتمامها بالأمن الإلكتروني في سياراتها، واعتبر البيان أن الهجوم لم يُنفذ عن بعد، ووصفه بأنه تلاعب مادي مباشر في سيارة واحدة خلال مدة زمنية محددة، ولا يُمثل خطراً على جمهور المستهلكين.
ولفت الباحثان إلى صعوبة التجربة، واعترفا أن الأمر استغرق محاولات عدة وتدمير عدة سيارات خلال تحسين تقنية الاختراق، وقال فالاسيك أنه لم يجرؤ على القيام بالتجربة نفسها في سيارته الخاصة. ومن جانبه قال شارلي ميلر، وهو مهندس أمني في موقع “تويتر”: “إنه أمر مكلف وصعب للغاية أن تجري بحثاً يُظهر أن بإمكانك قرصنة سيارة، إنها تختلف عن تحميل شئ والنظر إليه”.
واستهدفت التجربة إلى رفع الوعي بشأن إعدادات الأمان وسط تزايد الاعتماد على النظم الإلكترونية للتحكم في السيارات. وقال ميلر: “نرغب في أن يبدأ الجميع النقاش حول هذه المسألة، وأن يستمع المصنعون ويُحسنوا الجوانب الأمنية في السيارات”. وأشار إلى الخلاف حول أمن النظم الإلكترونية في السيارات، بين فريق لا يؤمن بأهميتها، وآخر يعترف بوجودها ويرى غياب المعلومات اللازمة عنها إلى الآن.
من جانبه أشار الخبير الأمني آلان وودوارد، من شركة “كارتريز” للاستشارات، إلى خطورة عمليات اختراق السيارات بالرغم من أنها لا تُناقش على نطاقٍ واسع لأنها لم تتسبب إلى الآن في حدوث جرائم، وقال إن محاولات اختراق السيارات والأجهزة الطبية من أكثر الأشياء خطورة في الوقت الذي لا يتم بحثهما كثيراً. ولفت إلى وجود خطر كبير في حال وجود فيروس مثل “رانسوموير” للسيارات، وهو أحد أنواع البرمجيات الخبيثة يُجمد حاسب الضحية أو يهدده بنشر ملفات شخصية خاصة في حال لم يدفع للمهاجمين.
وأشار وودوارد إلى عدم اكتراث الناس بمثل هذه المحاولات، فحين عرض مسلسل “هوملاند” على شاشات التلفاز قبل عامين، وأظهر حادث تصادم جرى من خلال سيارة مخترقة، رفض الجمهور التصديق واعتبره نوعاً من الخيال. لكن وودوارد يتفق مع الباحثين بصعوبة اختراق السيارات لحاجتها إلى قدر كبير من المعرفة التقنية.
Tag :
موبايل,
“جوجل” تعمل على مشروع للترجمة الفورية
أفادت أنباء أخيرة أن شركة “جوجل” تعمل حاليًا على نظام ترجمة فوري في هواتف “أندرويد”، يوفر للمستخدمين إمكانية نطق أي جملة أمام الهاتف، ليقوم النظام بدوره بترجمتها إلى اللغة التي يفهمها الطرف الآخر.
ونقلت صحيفة “التايمز” هذا عن نائب رئيس إدارة “أندرويد” في “جوجل”، هوجو برّا الذي قال إن الشركة تعمل على جهاز يسمح للمستخدمين يومًا ما بالسفر إلى بقاع بعيدة دون الاكتراث لحاجز اللغة، حسب تعبيره.
وأضاف برّا أن الجهاز الذي تعمل عليه الشركة سيكون الحل الأمثل لبعض الأزواج من اللغات، مثل اللغتين الإنجليزية والبرتغالية مقارنة بالصعوبات التي تواجه بعض اللغات الأخرى، مثل الترجمة من الإنجليزية إلى الصينية أو العكس، هذا بالإضافة إلى صعوبات أخرى يراها الخبراء، تقف في وجه هكذا مشروع مثل العتاد الصلب ومسألة الضجيج المحيط بالمستخدم ومدى تأثيره على دقة الترجمة.
يُذكر أن شركة “جوجل” ليست الأولى بين الشركات التي أقدمت على تطوير هكذا مشروع، فقد عملت شركة “آي بي إم” IBM في عام 2006 مع إدارة الجيش الأمريكي لتطوير جهاز لترجمة الكلام تلقائيًا، حيث قامت الشركة بتزويد 35 جهاز حاسب محمول ببرنامج يقوم بترجمة الكلام بالإنجليزية إلى العربية العراقية في ثوان معدودة.
تقرير: “سامسونج” تشحن 72.4 مليون هاتف ذكي خلال الربع الثاني من 2013
قامت شركة “سامسونج” الكورية خلال الربع الثاني من العام الجاري 2013 بشحن ضعف كمية الهواتف الذكية التي قامت منافستها الأمريكية “آبل” بشحنها خلال نفس الفترة، وذلك بحسب تقرير نشرته شركة الأبحاث IDC.
وذكرت IDC المختصة بسوق الاتصالات وتقنية المعلومات العالمية، إنه تم خلال الفترة بين بداية أبريل/نيسان ونهاية يونيو/حزيران الماضيين، شحن 72.4 مليون هاتف ذكي من قبل “سامسونج” وهو أكبر من العدد الذي قامت بشحنه أربع شركات مجتمعة، حيث قامت “آبل” بشحن 31.2 مليون هاتف ذكي، ثم “إل جي”، و”لينوفو”، و ZTE، وبمعدل 12.1 و 11.3 و 10.1، على التوالي.
وبحسب التقرير، وعلى الرغم من العدد الكبير الذي حققته كل من “سامسونج” و”آبل”، إلا أن حصتهما من السوق انحفضت لصالح المنافسين الصغار الذين زادت حصتهم مما ينبئ، وفقًا للمحلليين، بتغيير محتمل في السوق الذي يخضع إلى الآن لسيطرة الثنائي “سامسونج-آبل”.
ولاحظ المحللون غياب شركة “هواوي” التي كانت تحتل المركز الرابع كأكبر منتج للهواتف الذكية عالميًا خلال الربع الأول من العام الحالي، حيث كانت حصتها خلال الفترة السابقة مع كل من “نوكيا” و”إتش تي سي” وغيرهما، 100.8 مليون هاتف ذكي وهو ما يُشكل زيادة سنوية بنسبة 2.2%.
تجدر الإشارة إلى أن شحنات سوق الهواتف الذكية بالمجمل قد نمت خلال الربع الثاني، حتى وصل العدد إلى 237.9 مليون، حيث شكل هذا العدد زيادة سنوية بنسبة 52.3%.
تسرب صور واجهات تطبيق الكاميرا الخاص بهاتف موتو اكس
من المعروف أن تطبيق الكاميرا الأساسي الخاص بأجهزة أندرويد التي تعمل بالنسخة الصافية بأنه بسيط وغير ومعقد، وقد لا يحتوي كل ما يرغب به مستخدم الهاتف، حيث تقدم بقية الشركات تطبيقات معدّلة خاصة بها تضيف ميزات وخصائص تجعل من استخدام الكاميرا أمرًا أكثر متعةً وسهولة.
يبدو أن موتورولا تسعى لذلك في هاتفها القادم Moto X، حيث تسربت صور لواجهات التطبيق الخاص بالكاميرا تُظهر بعض الميزات المفيدة التي أضافتها موتورولا على التطبيق خاصتها، كما أنها غيّرت تصميم تطبيقها واعتمدت على الشكل المماثل للتطبيق الخاص بنسخ أندرويد الصافية، ولكنها أضافت بعض التغييرات الخاصة بها.
التطبيق المُسرب يوضح أن قائمة الخيارات الخاصة بالكاميرا يمكن فتحها عن طريق السحب من الجانب الأيسر للشاشة؛ والتي تحتوي على خيار من أجل تصوير الفيديو بأسلوب بطيء “Slow Motion”، بينما يتيح السحب من الجانب الأيمن فتح معرض الصور؛ كما هو الحال مع تطبيق أندرويد الأصلي، ومن أجل استخدام الزوم للتقريب يكفي السحب للأعلى، وبالعكس من أجل التصغير، ولالتقاط صورة يكفي الضغط مرة واحدة على الشاشة في أي مكان، ومن أجل صور متعددة يتم الضغط المطول على الشاشة.
والميزة المفيدة كذلك هي إمكانية فتح تطبيق الكاميرا بشكلٍ مباشر مهما كنت تتصفح على هاتفك، حتى في حال كنت على شاشة القفل، وذلك عن طريق هز الهاتف مرتين، وهذه الميزة يمكن تشغيلها وإيقافها من الإعدادات حسب راحة المستخدم.
من الواضح أن موتورولا لا تسعى لاستخدام واجهات أندرويد الصافية على هاتفها Moto X، وبالنفس الوقت تسعى لتطوير واجهاتها بأسلوب لا يبتعد من حيث الشكل على النسخ الأصلية من أندرويد، وقد نشاهد العديد من التطويرات الخاصة بالشركة في هذا الهاتف القادم بعد أسبوع من الآن، فهل أنت متحمس له؟ دعنا نعرف ذلك ضمن التعليقات.


