ad

Powered by Blogger.

Showing posts with label ويب. Show all posts

كيف ساهمت جوجل في فشل Knol

knol كيف ساهمت جوجل في فشل Knol ؟



نول أحد مشاريع جوجل التي كانت تهدف من خلاله إلى تقديم موسوعة بمحتوى عالي الجودة يساهم في وضعه مختصون في مجالات مختلفة إلا أن هذا المشروع لم يدم طويلا وسرعان ما قررت قوقل في 2011 إغلاق هذه الموسوعة وقد تحدث أكثر من كاتب تقني حول فشل هذا المشروع إلا أن هذا المشروع لم يكن بذلك السوء الذي تحدث عنه الجميع ولكن هناك عوامل أو أسباب أدت إلى تكوين تلك الصورة السيئة حول نول ، بالنسبة لي أرى أن قوقل قد تسرعت بقرار إغلاقها لهذه الموسوعة رغم كل ما دار حول هذا المشروع من إنتقادات واسعة .
لقد كنت من مستخدمي نول ومتابع لما يتم نشره في الموسوعة من محتوى ورغم قلته إلا أنني كنت أعود أكثر من مرة لأتصفح مجموعة من المقالات التي أعجبني أسلوب كتابتها وعرضها على الموسوعة ولقد جذبتني نول إلى إستخدامها أكثر بكثير من إستخدامي لويكيبيديا في ذلك الوقت والتي لا أملك فيها حاليا سوى مساهمة واحدة فقط عبر مبادرة تغريدات كانت عن موقع خمسات وتم تطويرها فيما بعد من قبل آخرين ، الويكيبيديا ليست مصدر جذب بالنسبة لي رغم إهتمامي بالمحتوى العربي ورغم نجاحها في تقديم محتوى ضخم ومتنوع .. التصميم وطريقة التحرير وعدم إسناد المقال أو المحتوى بصورة محترفة بالإضافة إلى الكثير من الخيارات الغير منظمة التي تشعر المستخدم بنوع من التردد والإرتباك عند الكتابة أو المساهمة في الموسوعة ، كل ذلك يشعرني بأنني أقوم بإستخدام موسوعة من العصر الحجري وما يشفع لها هو المحتوى فقط ولا شيء غير ذلك ، أما نول كانت مختلفة ولكن كان ينقصها المحتوى الذي لا يمكن بناؤه في زمن قياسي كما كانت تتمنى جوجل .

الحملة الإعلامية ضد نول :

كما ذكرت واجهت نول مجموعة من الإنتقادات وحملة إعلامية كبيرة من مختصين على ما تقدمه من محتوى منسوخ ومكرر على حد تعبيرهم وأن ما تقدمه نول من محتوى لا يرقى إلى وصف نول وتسميتها بالموسوعة وقد إنعكس ذلك سلبا على أدائها رغم محاولاتها عبر عقد شراكات مع مؤسسات مختلفة منها الأكاديمية للتشجيع على إثراء الموسوعة ، وبما أن المستخدم إنطباعي تجاه ما تطرحه المواقع التقنية من تحليلات وأخبار فمن السهل جدا التأثير عليه تجاه منتجات معينه خاصة إذا كان يكن ولاءا لبعض هذه المواقع وهذا ما حدث مع نول ، هذه الإنتقادات أفقدت الثقة لدى المستخدم حول هذه الموسوعة والمضحك في الأمر أنها أفقدت ثقة جوجل في هذا المشروع .

كان يمكن أن تنجح لولا إقحامها في منافسة مع ويكيبيديا :

مثل أي مشروع ناشئ كان من الممكن أن تنجح نول في الوصول إلى أهدافها رغم تعثرها وإن كان الأمر مختلف بالنسبة لشركة مثل جوجل إلا أنها تمتلك القدرة على دعم هذه الموسوعة وإيجاد وسائل بديلة لإثرائها ولكنها وحسب رأي الشخصي لم تبذل جهدا لذلك بل بدلا من ذلك بدأت من الأعلى إلى الأسفل .. أرادت أن تضع الموسوعة في منافسة مع ويكيبيديا وقد أشرت إلى أن نول مختلفة عن ويكيبيديا حتى فيما يختص بالمحتوى لذلك ليس من المفيد أن توضع نول في منافسه مع ويكيبيديا ليست على إستعداد لخوضها وقد حاولت جوجل أيضا أن تصنع لها ظهورا إعلاميا مبكرا وهو ما أدى إلى نتيجة عكسية كما ذكرنا من قبل .

جوجل إختارت أسهل الطرق :

جوجل ليست مجرد شركة ولكنها إمبراطورية تحتاج إلى الحفاظ على إسمها لذلك كلما تشعر بالخطر تجاه مشروع ما إما أن تستحوذ عليه أو تقوم بإغلاق ما لديها حتى لو أدى ذلك إلى فقدان عدد كبير من المستخدمين مثلما حدث مع خدمة جوجل ريدر ، في كثير من الأحيان لا تتعامل جوجل بإحترافية تجاه مستخدميها ودائما ما تختار أسهل الطرق للخروج من أي مشكلة تواجهها مع منتجاتها وخاصة البيتا منها وهذا ما فعلته مع نول وما ستفعله مع كل مشروع واجه الفشل حسب تقديراتها .
 قد تتسائل عن سبب كتابة هذا المقال عن موسوعة نول بعد أكثر من عامين تقريبا على إغلاقها ؟
الكثير من خدمات الويب كان لها إرتباط وثيق بطريقة إستخدامنا للإنترنت وهذا ما أشعر به تجاه نول بعد كل هذا الوقت فقد كانت موسوعة نول أحد المشاريع التي كنت أرى لها مستقبلا خاصة مع جوجل لأسباب عدة منها محرك البحث وقد يكون لكم إرتباط وثيق أيضا بخدمات أخرى تم الإستغناء عنها ، الحديث عن نول ليس هدفا بقدر ما هو وسيلة لبيان السياسة الخاطئة التي إنتهجتها جوجل تجاه أحد مشاريعها أو خدماتها والتي يمكن أن تعيد إستخدامها مستقبلا مع خدمات أخرى .
Tag : , ,

موقع الفيسبوك يُتيح ميزة التصفح الآمن بشكل افتراضي لجميع المستخدمين



أعلن موقع الفيسبوك عبر مدونته الرسمية عن إتمام عملية التحويل التي قام بها لإتاحة ميزة التصفح الآمن لجميع المستخدمين، يأتي هذا الإعلان بانتهاء ماخططت الشركة لتنفيذه قبل عامين، وبهذا أصبح الموقع يتبع لبرتوكول الحماية HTTPS.
هذا وقد كشفت الشركة أنّ ثلث مستخدميها قاموا بالاشتراك في هذه الميزة بعد أن تم عرضها لأول مرة. ومن الآن، فإنّ كل عمليات الدخول للموقع، وكذلك 80% من عمليات تسجيل الدخول على نسخة الموقع على الأجهزة الجوالة ستتم وفقًا لهذا التصفح الآمن بشكل افتراضي، وسيتم استخدام وسائل متقدمة لحماية الاتصال بالشبكة.
ومن المثير للاهتمام، أنّ هذه الخطوة قد تكون متأخرة بعض الشيء كون أنّ اعتماد التصفح الآمن قد تزايد منذ عام 2011، وفي حين أنه تم العمل على الانتهاء من تطبيق هذه الميزة، فإنه لا يزال لدى الفيسبوك المزيد من الميزات التي سيطلقها قريبًا.

آبل تستحوذ على شركة لتصنيع الرقاقات وأشباه الموصلات

apple-hq
كشفت تقارير اخبارية استحواذ شركة “آبل” الأمريكية على شركة لتطوير أشباه الموصلات، وذلك من أجل تعزيز قدرتها على إنتاج معالجات الأجهزة الخاصة بها.
وقالت الصحفية الأمريكية “جيسيكا ليسن” عبر مدونتها، وعلى لسان مصادرها الخاصة، أن “آبل” نجحت في الاستحواذ على الشركة الأمريكية “Passif” التي تعمل في تطوير وتصنيع أشباه الموصلات ورقاقات الاتصالات.
وتصنع “Passif” رقائق تتميز باستهلاكها المنخفض لطاقة البطارية، كما تنتج الشركة رقاقات لتقنية الاتصال عبر “البلوتوث” تتميز بتوفيرها للطاقة تدعى “Bluetooth LE”.
وتستخدم رقائق “Bluetooth LE” في ملحقات الأجهزة الذكية التي تعمل بتقنية “البلوتوث”، وقد تدخل تلك الرقاقات في تصنيع أحد أبرز أجهزة “آبل” المنتظرة، وهي ساعة iWatch الذكية.
ولم تكشف الصحفية الأمريكية عن أي تفاصيل مادية حول صفقة الاستحواذ على الشركة التي أسسها قبل عدة سنوات أثنين من طلاب الدكتوراه في جامعة كاليفورنيا بيركلي.
ولا تعد تلك هي صفقة استحواذ “آبل” الأولى على شركة تعمل في تصنيع المعالجات وأشباه الموصلات، حيث قامت الشركة الأمريكية في 2008 بالاستحواذ على شركة P.A. Semi وفي 2010 بالاستحواذ على شركة Intrinsity.
الجدير بالذكر أن “آبل” تعتمد على شركات خارجية في تصنيع المعالجات الخاصة بأجهزتها، حيث كانت سامسونج المورد الاول لمعالجات الشركة الأمريكية قبل أن تتوتر العلاقة بين الشركتين ليتوقف تعاونهما مؤقتا، وذلك قبل ان تعود العلاقة باتفاق تزود على اثره “سامسونج” نظيرتها “آبل” بمعالج “آيفون” في 2015.
تجدر الإشارة إلى أن تقارير اخبارية سابقة كانت أكدت أن “آبل” تسعى بشكل كبير إلى الاعتماد على نفسها في تصنيع معالجات أجهزتها الذكية، خاصة بعدما وجدت صعوبة في توفير بديل لشركة “سامسونج” لصنع معالجات أجهزتها الذكية بعد الصراع القضائي بينهما، وذلك على الرغم من تعاقدها مع شركة TSMC التايوانية وسعيها للتعاقد مع “إنتل” لتصنيع معالجات الأجهزة الخاصة بها.
Tag : , ,

محاولة فاشلة للجيش السوري الإلكتروني لاختراق حسابات تابعة للبيت الأبيض

sye-twh
فشلت مجموعة قراصنة الإنترنت التي تطلق على نفسها “الجيش السوري الإلكتروني” في محاولة لاختراق حسابات بريد إلكتروني وحسابات على الشبكات الاجتماعية تابعة للبيت الأبيض.
واستغل قراصنة “الجيش السوري الإلكتروني” اختراقهم لثلاث حسابات غير رسمية على خدمة “جيميل” لعاملين في البيت الأبيض من أجل محاولة اختراق حسابات رسمية تابعة لموظفين في المقر الرسمي للرئاسة الأمريكية.
وتعود الحسابات الثلاثة غير الرسمية المخترقة لعاملين في مكتب الاستراتيجية الرقمية بالبيت الأبيض، سواء حساب “ماكون فيليبس” مدير المكتب أو نائبيه “إرين ليندسي” و”أدم جاربر”.
واستخدم القراصنة الحسابات الثلاثة المخترقة من أجل إرسال رسائل “تصيد احتيالي” لحسابات رسمية لموظفين في البيت الأبيض بهدف اختراقها، إلا أن رسالة وجهت لهؤلاء القراصنة من “البيت الأبيض” تفيد بأن محاولتهم تم كشفها وتحذرهم من الاستمرار في توجيه تلك الرسائل.
وأوضح الصحفي الأمريكي “ماثيو كييز”، الذي كشف عن المحاولة الفاشلة عبر مدونته، أن مجموعة “الجيش السوري الإلكتروني” حاولت كذلك اختراق حسابات تابعة للبيت الأبيض على عدد من الشبكات الاجتماعية، مستغلة معلومات من أحد حسابات “جيميل” الثلاثة المخترقة.
وحاول قراصنة “الجيش السوري الإلكتروني” استغلال بيانات مخزنة على حساب “إرين ليندسي” نائبة مدير مكتب الاستراتيجية الرقمية للتفاعل على الإنترنت، المخترق على “جيميل”، من أجل الولوج إلى حسابات البيت الأبيض على “تويتر” و”فيسبوك”.
ولم تنجح محاولة مجموعة القراصنة في اختراق حسابات البيت الأبيض على الشبكات الاجتماعية بسبب تغيير كافة كلمات المرور الخاصة بتلك الحسابات.
يذكر أن المحاولة الفاشلة تلك لقراصنة “الجيش السوري الإلكتروني”، التابعين لنظام بشار الأسد في سوريا، تأتي بعد عدة محاولات ناجحة لاختراق حسابات لوسائل اعلامية مثل “رويترز” و”ديلي تيلجراف” واختراق قواعد بيانات لتطبيقات شهيرة مثل تطبيقي “تانجو” و”TrueCaller“، واختراق مواقع الكترونية مثل موقع صحيفة “فانينشال تايمز” وموقع الدعم الفني لتطبيق “فايبر“.

جوجل تطلق موقعا لمشاركة الصور البانورامية ضمن خدمتها للخرائط

google-maps-views
أعلنت “جوجل” عن إطلاق موقع جديد تابع لخدمتها للخرائط يتيح للمستخدمين مشاركة صور بانورامية التقطونها بأنفسهم مع مستخدمين من حول العالم.
وأطلقت الشركة الأمريكية اسم Views على الموقع الجديد؛ ويستطيع المستخدم مشاركة الصور البانورامية عبر الموقع من شبكة “جوجل بلس” أو من هواتف “أندرويد” الذكية، كما يمكن تحديد موقع الصور الجغرافي لتسهيل مهمة مستخدمين أخرين في استكشافها.
ويمكن استكشاف الصور البانورامية عبر تبويب “استكشاف” Explore في موقع Views، حيث تظهر للمستخدم خريطة للعالم مشار فيها إلى نقاط على أمكان تتوفر لها صور بانورامية.
ويستطيع المستخدم مشاركة الصور البانورامية مباشرة من هاتفه الذكي عبر الموقع بعد التقاطها باستخدام وضع photo Sphere المتوافر في تطبيق الكاميرا لنظام تشغيل “أندرويد” بداية من الإصدار 4.2 “جيلي بين”.
ويتيح وضع Photo Sphere لمستخدمه إنشاء لقطات بانورامية قطرها 360 درجة، ويستطيع المستخدم الوصول إليه عبر الضغط على رمز “الوضع الحالي” في تطبيق الكاميرا الرئيسي على هاتفه.
وينتظر أن يدعم موقع Views بشكل كبير خدمة “ستريت فيو”، حيث يتوقع أن يوفر المستخدمين صوراً بانورامية لأماكن لا تتضمنها الخدمة التي تقوم “جوجل” بالتقاط الصور فيها باستخدام مركبات خاصة بها.
تجدر الإشارة إلى أن “جوجل” وفرت الموقع الجديد عبر الرابط التالي، maps.google.com/views، وتقدم الشركة الأمريكية في صفحته الرئيسية عدة اقتراحات لصور بانورامية مميزة من حول العالم.
Tag : , ,

تقرير: فيسبوك تخطط لعرض إعلانات الفيديو للمستخدمين

تقرير: فيسبوك تخطط لعرض إعلانات الفيديو للمستخدمين
تخطط شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك للبدء بعرض إعلانات الفيديو لمستخدمي الموقع ضمن تبويب “آخر الآخر” News Feed، حيث ستظهر هذه الإعلانات ضمن المنطقة الرئيسية في الصفحة والمخصصة لعرض التحديثات من الأصدقاء والصفحات التي يقوم المستخدم بمتابعتها.

ووفقًا للتقرير الذي نشره موقع “بلومبيرج” بإن فيسبوك تعتزم جذب المُعلنين لشراء المساحات الإعلانية التي ستعرض إعلانات الفيديو التي تبلغ مدتها 15 ثانية، وهي المدة القياسية الأدنى للإعلانات المتلفزة. وتأمل فيسبوك في جذب جزء من الأموال المخصصة للحملات الإعلانية المتلفزة، إلى شبكتها الاجتماعية.

ويشير التقرير إلى أن المستخدم لن يشاهد يوميًا أكتر من ثلاثة إعلانات ضمن الصفحة، وبحسب المصدر سيكلف الإعلان الواحد المعلنين ما بين 1 مليون إلى 2.5 مليون دولار يوميًا، وذلك بناءً على حجم الجمهور المستخدم. وسيتمكن المعلنون من تحديد ظهور إعلاناتهم بناءً العمر والجنس.

ومن غير المعروف متى ستبدأ فيسبوك بإطلاق هذه الإعلانات، لكن التقرير يشير إلى تردد “مارك زوكربيرج” في طرح الخدمة وتأجيلها مرتين خوفًا من تسببها باستياء المستخدمين.

HTC تتوقع انخفاضًا في إيراداتها للربع الثالث من 2013

يعود السبب، بحسب الشركة، إلى المنافسة الشرسة في سوق الهواتف الذكية.
صرحت شركة “إتش تي سي” HTC بأنها تتوقع انخفاضًا في إيراداتها للربع الثالث من العام الجاري 2013، بنسبة 30% مقارنة بالربع الثاني، وهي أقل مما يتوقعها المحللون للشركة.
ويعود السبب في الانخفاض المتوقع، بحسب الشركة التايوانية، إلى المنافسة الشرسة التي تشهدها أسواق الهواتف الذكية، سواء ذات المواصفات المتوسطة أو تلك التي تأتي بمواصفات ممتازة.
ويرى المراقبون أن تأخر إطلاق هاتف “إتش تي سي ون” وهو أحدث وأفضل الهواتف الذكية التي قامت الشركة بإنتاجها مؤخرًا، أبرز أن الشركة تشق طريقها بجهد في سوق الهواتف الذكية ذات المواصفات الممتازة الذي يشهد سيطرة شركتي “سامسونج” الكورية، و”آبل” الأمريكية.
وأشارت “إتش تي سي” في تصريحها إلى ضعف توقعاتها بالنسبة لهوامش الربح أيضًا، وقالت في بيان لها، إن هامش الربح الإجمالي قد تأثر بعدة أمور، منها تكلفة الهيكلة المرتفعة نسبيًا، ونقص ما يُعرف باقتصاديات الجحم الكبير، بالإضافة إلى نقص احتياطيات محددة تحتاجها الشركة في تخليص المنتجات المُعمِّرة.
وقالت الشركة إنها تتوقع إيرادات خلال الربع الثالث بقيمة تتراوح بين 1.7 و 2 مليار دولار أمريكي، وهي أقل من توقعات المحللين التي قاربت 2.53 مليار دولار أمريكي، مع الإشارة إلى أن توقعات المحللين للربع الثاني كانت 2.36 مليار دولار أمريكي.
يُشار إلى أن “إتش تي سي” كانت قد أعلنت في 5 يوليو/تموز الجاري عن نتائجها المالية الأولية للربع الثاني من العام الجاري 2013، حيث حققت الشركة خلال الفترة الممتدة بين بداية شهر أبريل/نيسان وحتى نهاية شهر يونيو/حزيران المنصرم، إيرادات لم تتجاوز 2.35 مليار دولار أمريكي وهو ما شكَّل خسارة للشركة التي حققت خلال نفس الفترة من العام الماضي 2012 إيرادات قاربت 3 مليار دولار أمريكي، مع هامش ربح وصل لـ 246 مليون دولار أمريكي.

“إتش بي”: خُمس أهالي الإمارات يتمنون أن يصبح أطفالهم مهندسين

20% من الآباء في الإمارات يودون أن يكون أطفالهم من رواد الأعمال في المستقبل.
أظهر بحث جديد نشرته شركة “إتش بي” أن أكثر من خُمس الأهالي في الإمارات العربية المتحدة يتمنّون أن يكون أطفالهم مهندسين، في حال تُرك الخيار لهم، مما يشير، بحسب الشركة، إلى الأهمية الكبيرة التي تحتلها مجالات الإنشاء والتطوير في الدولة.
وفيما تبقى الهندسة دون شك مجالًا مرموقًا للعمل، حسب تعبير الشركة، فإن واحدًا من بين كل خمسة آباء في الإمارات يودّ أن يصبح طفله من رواد الأعمال، الأمر الذي يبيّن المكانة المتميزة لرجال الأعمال في البلاد.
وبفضل تشجيع الأهل وارتفاع مستويات الإبداع لدى الأطفال، يزداد الإقبال على المهن غير التقليدية، فالعمل بمهنة طبيب أو عالم (10%) لا زال يحظى بشعبية بين الأهل ولكن المهن التقليدية الأخرى كالمحاماة والصحافة تحتل مراكز متدنية في قائمة الخيارات المهنية التي يريدها الأهل لأطفالهم، وبنسبة 1% و4% على الترتيب. فالأهل في الإمارات يفضّلون أن يكون أطفالهم قادرين على التعبير عن ابتكاراتهم من خلال العمل في المجال الإبداعي، والذي احتل المركز الرابع بين المسارات المهنية المفضّلة بنسبة 12%.
وأشار البحث إلى أنه سواء كانت المهنة رائجة في السابق أم في وقتنا الحالي، فإن جميع المهن تشترك في عامل أساسي هو التعليم الجيد الذي يؤدي للنجاح. فالدراسة والمراجعة ضروريان لكل طفل، كما أن حاجة الأطفال لطباعة المزيد من المفكرات والمشاريع المدرسية تعني أن تكلفة الطباعة قد تشكّل عبئًا على الأهل مهما كان دعمهم وطموحهم.
لذا اعتبرت الشركة أن أنظمة الطباعة Ink Advantage من “إتش بي” الحل المثالي لتلك الحالة، فهي تتيح للعائلات إمكانية طباعة ضعف عدد الصفحات بنفس التكلفة، بحيث لا تصبح تكلفة الطباعة عائقًا أمام ابتكار الطفل وتحقيقه لطموحاته.
وفي تعليقها على الأمر قالت خبيرة التعليم الأستاذة سارة مور، إن التعليم يمثل مفتاح النجاح في أي مسار مهني، سواء كان في رحلة العمل كطبيب أو مصمم. ومن أفضل وسائل الدراسة الفعالة طباعة أوراق المراجعة أو الملاحظات الدراسية، فالأطفال يستوعبون المعلومات أفضل عند قراءتها، ولهذا فإن الطباعة تعتبر وسيلة فعالة للغاية للدراسة.
ومن جانبه قال كيس فيرتون، مدير فئة منتجات الطباعة لدى مجموعة الأنظمة الشخصية والطباعة في “إتش بي” الشرق الأوسط،  إن الشركة ترغب بتشجيع الأطفال على تحقيق أحلامهم، وتمكّن مجموعة “إتش بي” Ink Advantage، التي وصفها بالمبتكرة، الطلاب وأهلهم من طباعة ضعف الكمية بنفس السعر، مما يعني ان التكلفة لا تقف عائقًا أمام التعليم.

“عُمانتل” تعلن عن عرض جديد لمستخدمي الإنترنت اللاسلكي “واي-فاي”

تمنح الشركة مشتركي النطاق العريض النقال استخدامًا مجانيًا لخدمة الانترنت اللاسلكي "واي-فاي".
أعلنت شركة الاتصالات العُمانيّة “عُمانتل” عن تدشين عرض جديد يتيح لمشتركي خدمة النطاق العريض النقال دخول الإنترنت اللاسلكي “واي-فاي” في العديد من الأماكن المغطاة بهذه الخدمة وبدون أي تكلفة إضافية.
وقالت الشركة إن هذا العرض يأتي في إطار سعيها لتوفير حلول وخدمات اتصالات مختلفة تناسب مشتركيها ومن أجل إضفاء قمية أكبر على الخدمات المقدمة للمشتركين، حسب تعبيرها.
ويمنح العرض الجديد مشتركي خدمة الإنترنت النقال سعات إضافية لإستخدام الإنترنت عبر تقنية الإنترنت اللاسلكي عند تواجدهم في الأماكن التي تتوفر فيها شبكة الانترنت اللاسلكي ”واي-فاي” من “عُمانتل” والتي حرصت الشركة على توفيرها في المواقع التي تشهد إرتيادًا أكبر من قبل الجمهور في إطار إلتزام “عُمانتل” بإبقاء مشتركيها على اتصال دائم .
وتعليقا على تدشين هذه الخدمة قال شادلي آل عبد السلام مدير أول تطوير المنتجات بوحدة مشتركي التجزئة بـ ”عُمانتل” إن طرح هذا العرض الذي وصفه بالمبتكر يأتي في إطار سعي الشركة إلى تحسين تجربة مشتركيها ولإضفاء قيمة أكبر لباقات النطاق العريض النقال التي تقدمها الشركة حيث سيحصل المشتركين بخدمة الإنترنت النقال عبر هذا العرض الجديد على سعات إضافية تمكنهم من إستخدام الإنترنت عبر تقنية الإنترنت اللاسلكي “واي-فاي” في العديد من الأماكن المختارة وبدون أي تكلفة إضافية.
وأشار آل عبدالسلام إلى أن طريقة الدخول إلى الإنترنت اللاسلكي في غاية السهولة، وما على المشترك إلا إرسال رسالة نصية قصيرة بكلمة “wifi” إلى الرقم 90355، حيث سيتلقى المشترك رسالة نصية برقم المستخدم والرقم السري وسعة الإستخدام المجانية وتاريخ إنتهائها. يستطيع المشترك الإستفادة من هذه السعات خلال مدة تصل إلى 30 يومًا من تاريخ التفعيل إعتمادًا على نوع الباقة المشترك بها.
من جهته محمد الفارسي من قطاع إدارة الحلول إن تدشين هذا العرض يتزامن مع قيام الشركة بتوسعة نطاق تغطية خدمة الإنترنت اللاسلكي حيث تم إضافة العديد من المواقع، وقد راعت الشركة عند إختيار المواقع على أن تكون من أكثر المواقع التي يرتادها الجمهور حرصًا من الشركة على إتاحة فرصة الإستفادة من هذه الخدمة لأكبر عدد من المشتركين، وتشمل المواقع التي تتواجد بها خدمة الإنترنت اللاسلكي من “عُمانتل” عدد من مراكز التسوق مثل الماسة مول والواحة مول، والمراكز الترفيهية مثل فن زون والحدائق العامة والعديد من المطاعم.
وأكد محمد الفارسي بأن الشركة ماضية في توفير خدمة الانترنت اللاسلكي “واي-فاي” خلال الفترة القادمة لمناطق وأماكن مختلفة.
يُذكر أن “عُمانتل” تعتبر أكبر شركة اتصالات في السلطنة والموفر الرئيسي لخدمات الاتصالات المتكاملة للأفراد والشركات والجهات الحكومية.

هيئة تنظيم الاتصالات تصدر معايير جودة الخدمات الإلكترونية للجهات الاتحادية

ستستخدم المعايير في مساعدة الجهات الحكومية على الارتقاء بالخدمات الإلكترونية المقدمة.
أعلنت هيئة تنظيم الاتصالات في دولة الإمارات عن اقتراب موعد الانتهاء من إعداد النسخة الأولية من معايير جودة الخدمات الإلكترونية، والتي ستستخدم في مساعدة الجهات الحكومية الاتحادية على الارتقاء بالخدمات الإلكترونية المقدمة إلى مختلف شرائح الجمهور.
تأتي هذه الخطوة تنفيذًا لإحدى المبادرات المركزية في استراتيجية الحكومة الإلكترونية الاتحادية التي اعتمدها مجلس الوزراء في العام الماضي، كما تندرج في سياق توجيهات قيادة الدولة بضرورة استكمال التحول الإلكتروني على مستوى الحكومة الاتحادية.
وتهدف وثيقة معايير جودة الخدمات الإلكترونية إلى تبيان الجوانب التفصيلية لآليات التمكين الإلكتروني للخدمات الحكومية، وهي توفر قائمة بالنقاط التقييمية التي تستطيع الجهة الحكومية استخدامها لقياس جودة كل خدمة إلكترونية ومدى نضجها وملاءمتها للمتطلبات.
وقال حمد عبيد المنصوري نائب مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات لقطاع المعلومات والحكومة الإلكترونية، إنهم يسعون من خلال هذه الوثيقة إلى توفير مرجعية فنية يستند إليها العاملين في الجهات الحكومية الاتحادية من أجل تطوير خدمات إلكترونية تلبي توقعات المتعاملين وتتلاءم مع أرقى المعايير العالمية.
وأضاف المنصوري أن من شأن هذه  الوثيقة التي سيتم توزيعها عما قريب على الجهات الحكومية المعنية أن توفر إضاءات مهمة حول كيفية تطوير الخدمات وتحسينها، وهي تتناول الخدمات من زاويتين إحداهما تتعلق بالمتعامل ومدى سهولة حصوله على الخدمة، والثانية تتناول الخطوات التي تتبعها الجهة الحكومية في تعزيز الخدمة الإلكترونية وتكاملها على مستوى قواعد البيانات مع جهات أخرى.
كما أشار المنصوري إلى أن هيئة تنظيم الاتصالات ستبدأ في تطبيق الدليل وقائمة نقاط التقييم المنبثقة عنه في مطلع الربع الأخير من هذا العام، وستقوم الهيئة بإصدار تقارير دورية تبين مدى مطابقة كل خدمة تقدمها الجهات الحكومية الاتحادية لتلك المعايير، وسيتم رفع تلك التقارير إلى مكتب رئاسة مجلس الوزراء فضلًا عن استلام كل جهة حكومية للتقرير الخاص بها.
وقد استندت الهيئة في تطوير هذه المعايير إلى توجيهات مكتب رئاسة الوزراء في تعريف الخدمات وتصنيفها، كما استفادت من تجارب محلية وعالمية، من أهمها الجهود السابقة لحكومة دبي الإلكترونية ووثائق الأمم المتحدة ذات الصلة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الدور الموكل لتنظيم الاتصالات في الإشراف على تنفيذ استراتيجية الحكومة الإلكترونية الاتحادية، وهي تعد استكمالًا لإنجازات سابقة للهيئة في هذا المجال، حيث أطلقت منهجية تحديد مستوى التحول الإلكتروني بغرض قياس مستوى النضج الإلكتروني لكل خدمة في الحكومة الاتحادية.
وتقوم المنهجية على قياس مدى التزام الخدمة بالمراحل الأربع لتطوير الخدمات الإلكترونية وهن كالتالي: مرحلة الحضور الإلكتروني، مرحلة التعزيز، مرحلة الخدمة الإجرائية، ومرحلة التكامل. وتحت كل واحدة من هذه المراحل ثمة معايير فرعية تبلغ 45 معيارًا تشكل في مجموعها الصورة المثلى للخدمة الإلكترونية المتميزة.
وتتكامل هذه المعايير أيضًا مع تطبيق دليل جودة المواقع الإلكترونية وآليات التقييم المنبثقة عنه، والتي تقوم هيئة تنظيم الاتصالات بتطبيقها على المواقع الإلكترونية الاتحادية وذلك وفقًا لتعميم من مجلس الوزراء بشأن قياس مدى التزام الجهات الحكومية الاتحادية  بالدليل الإرشادي الصادر عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء، والذي تم تطويره من قبل فريق الهيئة وفق المستجدات العالمية في هذا المجال.

%19 من مواقع الإنترنت تستخدم “ووردبرس”

wordpress-full-story
كشف “مات مولينويج” مؤسس منصة التدوين وبرنامج إدارة المحتوى المجاني “ووردبرس” عن بعض الإحصائيات الخاصة بالمنصة وبرنامج إدارة المحتوى أثناء كلمته في مؤتمر WordCamp بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية.
وأعلن “مولينويج” أن نحو 18.9% من المواقع الإلكترونية على الإنترنت تعمل باستخدام “ووردبرس”، بنسبة زيادة تقدر بنحو 2.2% منذ العام الماضي.
وبلغت عدد مرات تنزيل برنامج إدارة المحتوى 147 ألف عملية تنزيل يومياً، فيما بلغت عدد الإضافات البرمجية التي تم تطويرها والموافقة عليها نحو 6758 إضافة حتى الآن في 2013.
وأوضح “مولينويج” أن هناك ازدياداً في عدد مستخدمي تطبيقات الهواتف الذكية الخاصة بمنصة “ووردبرس”، خاصة بعد الاهتمام بها وطرح تحديثات دورية للتطبيقات الخاصة بأنظمة “أندرويد” و”ويندوز فون” وiOS.
وأشار “مولينويج” أن نحو 31% من مستخدمي “ووردبرس” عبر الهواتف يستخدمونها عبر تطبيق نظام iOS، فيما يستخدم 30% التطبيق الخاص بهواتف “اندرويد”، ويستخدم 18% التطبيق الخاص بالحواسب اللوحية العاملة بنظام “أندرويد”.
وأفصح مؤسس “ووردبرس” عن نتائج استطلاع أجري حول كيفية استخدام المنصة، حيث يستخدمها 69% ممن شملهم الاستطلاع كبرنامج لإدارة محتوى المواقع الإلكترونية، فيما يستخدمها 20% كنظام لإنشاء مدونة وموقع إلكتروني في نفس الوقت، فيما يستخدمها 6% لإنشاء مدونة.
وأضاف “مولينويج” أن هناك استخداماً جديداً ظهر لـ”ووردبرس” في عام 2013، حيث يقوم نحو 7% من مستخدمي “ووردبرس” باستخدامها كمنصة لإدارة تطبيقاتهم.
وتأتي تصريحات “مولينويج” في الوقت الذي تستعد فيه “ووردبرس” لإطلاق تحديث أساسي جديد لنظام إدارة المحتوى، وهو التحديث الذي سيأخذ رقم 3.6 وسيتم إطلاقه خلال الفترة المقبلة.
يذكر أن “ووردبرس” كانت قد أطلقت نسخة تجريبية من الإصدار 3.6، وهو الإصدار الذي ينتظر أن يسهل عملية ارفاق ملفات الصور والفيديوهات في التدوينات دون الحاجة لبرامج أو إضافات برمجية مساعدة.

“جوجل” تعمل على مشروع للترجمة الفورية

ستوفر الشركة نظامًا للترجمة الفورية للهواتف العاملة بنظام "أندرويد".
أفادت أنباء أخيرة أن شركة “جوجل” تعمل حاليًا على نظام ترجمة فوري في هواتف “أندرويد”، يوفر للمستخدمين إمكانية نطق أي جملة أمام الهاتف، ليقوم النظام بدوره بترجمتها إلى اللغة التي يفهمها الطرف الآخر.
ونقلت صحيفة “التايمز” هذا عن نائب رئيس إدارة “أندرويد” في “جوجل”، هوجو برّا الذي قال إن الشركة تعمل على جهاز يسمح للمستخدمين يومًا ما بالسفر إلى بقاع بعيدة دون الاكتراث لحاجز اللغة، حسب تعبيره.
وأضاف برّا أن الجهاز الذي تعمل عليه الشركة سيكون الحل الأمثل لبعض الأزواج من اللغات، مثل اللغتين الإنجليزية والبرتغالية مقارنة بالصعوبات التي تواجه بعض اللغات الأخرى، مثل الترجمة من الإنجليزية إلى الصينية أو العكس، هذا بالإضافة إلى صعوبات أخرى يراها الخبراء، تقف في وجه هكذا مشروع مثل العتاد الصلب ومسألة الضجيج المحيط بالمستخدم ومدى تأثيره على دقة الترجمة.
يُذكر أن شركة “جوجل” ليست الأولى بين الشركات التي أقدمت على تطوير هكذا مشروع، فقد عملت شركة “آي بي إم” IBM في عام 2006 مع إدارة الجيش الأمريكي لتطوير جهاز لترجمة الكلام تلقائيًا، حيث قامت الشركة بتزويد 35 جهاز حاسب محمول ببرنامج يقوم بترجمة الكلام بالإنجليزية إلى العربية العراقية في ثوان معدودة.

تقرير: “سامسونج” تشحن 72.4 مليون هاتف ذكي خلال الربع الثاني من 2013

قامت الشركة الكورية بشحن ضعف الكمية التي قامت "آبل" بشحنها خلال نفس الفترة.
قامت شركة “سامسونج” الكورية خلال الربع الثاني من العام الجاري 2013 بشحن ضعف كمية الهواتف الذكية التي قامت منافستها الأمريكية “آبل” بشحنها خلال نفس الفترة، وذلك بحسب تقرير نشرته شركة الأبحاث IDC.
وذكرت IDC المختصة بسوق الاتصالات وتقنية المعلومات العالمية، إنه تم خلال الفترة بين بداية أبريل/نيسان ونهاية يونيو/حزيران الماضيين، شحن 72.4 مليون هاتف ذكي من قبل “سامسونج” وهو أكبر من العدد الذي قامت بشحنه أربع شركات مجتمعة، حيث قامت “آبل” بشحن 31.2 مليون هاتف ذكي، ثم “إل جي”، و”لينوفو”، و ZTE، وبمعدل 12.1 و 11.3 و 10.1، على التوالي.
وبحسب التقرير، وعلى الرغم من العدد الكبير الذي حققته كل من “سامسونج” و”آبل”، إلا أن حصتهما من السوق انحفضت لصالح المنافسين الصغار الذين زادت حصتهم مما ينبئ، وفقًا للمحلليين، بتغيير محتمل في السوق الذي يخضع إلى الآن لسيطرة الثنائي “سامسونج-آبل”.
ولاحظ المحللون غياب شركة “هواوي” التي كانت تحتل المركز الرابع كأكبر منتج للهواتف الذكية عالميًا خلال الربع الأول من العام الحالي، حيث كانت حصتها خلال الفترة السابقة مع كل من “نوكيا” و”إتش تي سي” وغيرهما، 100.8 مليون هاتف ذكي وهو ما يُشكل زيادة سنوية بنسبة 2.2%.
تجدر الإشارة إلى أن شحنات سوق الهواتف الذكية بالمجمل قد نمت خلال الربع الثاني، حتى وصل العدد إلى 237.9 مليون، حيث شكل هذا العدد زيادة سنوية بنسبة 52.3%.

“ويكيميديا” تتيح إمكانية تحرير “ويكيبيديا” عبر الأجهزة المحمولة

أصبح عدد متصفح الموسوعة عبر الأجهزة المحمولة يشكل 15% من عدد المستخدمين الكلي.
أعلنت مؤسسة “ويكيميديا” المشغلة لموسوعة “ويكيبيديا” العالمية، الخميس عن إطلاق دعم لتحرير محتوى الموسوعة على الأجهزة المحمولة.
وقالت المؤسسة في منشور لها على مدونتها، إن الهدف الأساسي من النسخة الجديدة من موسوعة “ويكيبيديا” على الأجهزة المحمولة والتي تدعم تحرير المحتوى، هو خلق تجربة تحرير سريعة وحدسية تستهدف المستخدمين الجدد والمتمرسين على حد سواء، مع الحفاظ على مبدئيًا على أسلوب التحرير التوصيفي، وأضافت أيضًا بأن البداية كانت بسيطة وذلك من أجل مراقبة احتياجات المستخدمين وتوقعاتهم.
وكشفت “ويكيميديا” عن السبب وراء هذه الخطوة، حيث أصبح عدد المستخدمين الذين يتصفحون الموسوعة عبر الأجهزة المحمولة يشكل ما نسبته 15% من عدد المستخدمين الكلي، لذا تأتي هذه الميزة لتتيح المجال أمام كل من يملك اتصالًا بالإنترنت ليسهم في حصيلة المعرفة البشرية، حسبما قالت المؤسسة.
ويمكن فقط للمستخدمين الذين يملكون حسابًا لدى “ويكيبيديا” الاستفادة من هذه الميزة، ليظهر لهم عند تسجيل الدخول للموسوعة عبر الأجهزة المحمولة ونسخة سطح المكتب، أيقونة “قلم رصاص” إلى جانب أي قسم، وعند النقر عليها يمكنهم إجراء التغييرات التي يريدون.
يُذكر أن مؤسسة “ويكيميديا” كانت قد أعلنت في شهر أبريل/نيسان الماضي عن وصول عدد زوار مشاريعها إلى أكثر من 500 مليون شهريًا.

سامسونج تكشف عن أقراص تخزين من الحالة الساكنة بسعات عالية

سامسونج تكشف عن أقراص تخزين من الحالة الساكنة بسعات عالية
كشفت شركة سامسونج عن سلسلة جديدة من أقراص التخزين ذات الحالة الساكنة SSD أطلقت عليها اسم EVO 840، وتتميز هذه الأقراص بسعات تخزين كبيرة تصل حتى 1 تيرابايت وستصل إلى الأسواق مع بداية شهر أغسطس/آب القادم.
وسعّرت سامسونج هذه الأقراص بأسعار منافسة حيث قالت أنها ستبيع الطراز ذو سعة 120 جيجابايت بسعر 110 دولار، وسعة 250 جيجابايت بسعر 190 دولار، وسعة 500 جيجابايت بسعر 370 دولار، وسعة 750 جيجابايت بسعر 530 دولار، وسعة 1 تيرابايت بسعر 650 دولار.
وقالت سامسونج أن الأقراص الجديدة مبنية بتقنية 19 نانومتر التي تساهم في إنتاج وحدات تخزينية تتسع لكمية أكبر من البيانات ضمن نفس المساحة الفيزيائية للقرص. بالإضافة إلى ذلك تقول الشركة بأن الأقراص الجديدة تتفوق من حيث الأداء على الجيل الحالي من أقراص الحالة الساكنة الموجود في الأسواق
وضمّنت سامسونج مع الأقراص سواقة خاصة يتم تثبيتها ضمن نظام التشغيل تُدعى “رابيد”، وتقوم هذه السواقة بأخذ جزء من ذاكرة الوصول العشوائي الخاصة بجهاز الكمبيوتر واستخدامه كذاكرة مؤقتة (كاش) لزيادة سرعة النسخ من على القرص أو الكتابة عليه.

زوكربيرج عن تحويل “إنستاجرام” إلى منصة إعلانية: لم يحن الوقت بعد

instagram-logo-promo
كشف “مارك زوكربيرج” الرئيس التنفيذي لشركة “فيسبوك” أن شركته لا تستعجل تحويل “إنستاجرام” إلى منصة تحتوى على الإعلانات.
وأوضح “زوكربيرج” أن هدف “فيسبوك” الأول هو زيادة تفاعل المستخدمين مع “إنستاجرام” وبصمته على الإنترنت، وذلك قبل البحث عن الأرباح العائدة من الموقع.
وأضاف “زوكربيرج” على هامش الكشف عن أرباح شركته في الربع الثاني من 2013 أن “إنستاجرام سيحقق ارباحاً كبيرة في حال تحويله إلى منصة تحتوي على الإعلانات، إلا أن الوقت لم يحن بعد على تلك الخطوة”.
وتملك شركة “فيسبوك” تطبيق مشاركة الصور “إنستاجرام” منذ اتمام الصفقة في العام الماضي، وهي الصفقة التي قدرت بنحو مليار دولار أمريكي.
وكانت “فيسبوك” أعلنت عن وصول عدد الصور التي تمت مشاركتها عبر “إنستاجرام” إلى 16 مليار صورة، سجل عليها نحو مليار إعجاب، فيما بلغ عدد مستخدمي التطبيق 130 مليون مستخدم نشط شهريا.
يذكر أن “فيسبوك” حقق عائدات في الربع الثاني من 2013 بلغت نحو 1.81 مليار دولار أمريكي، منها 656 مليون دولار أمريكي من الإعلانات على الهواتف المحمولة.

اتهام خمسة أشخاص في أكبر قضية قرصنة إلكترونية في الولايات المتحدة

اتهام خمسة أشخاص في أكبر قضية قرصنة إلكترونية في الولايات المتحدة
بدأت محكمة أمريكية بمحاكمة أربعة متهمين يحملون الجنسية الروسية، ومتّهم يحمل الجنسية الأوكرانية، بتهمة إنشاء مجموعة للقرصنة الإلكترونية قامت على مدى سبع سنوات باختراق شبكات الحاسوب الخاصة بمجموعة من كبرى الشركات الأمريكية والعالمية لسرقة أرقام حوالي 160 مليون بطاقة ائتمان وهو ما تسبب بخسائر تقدر بمئات ملايين الدولارات.
وقامت المجموعة خلال السنوات الماضية باختراق شركات ومنظمات كبرى من بينها ناسداك وداو جونز وفيزا وداينرز وكارفور وهارتلاند ويورونت وجلوبال بايمنت وغيرها. ونجحت المجموعة خلال عمليات اختراقها المتعددة بالحصول على أسماء مستخدمين وكلمات مرورو وغيرها من المعلومات الشخصية بالإضافة إلى أرقام بطاقات الائتمان، وعملت على بيع هذه البيانات لجهات مختلفة حول العالم فيما اعتُبر أكبر قضية قرصنة إلكترونية بتاريخ الولايات المتحدة.
ويُذكر بأن اثنين من المتهمين وهما “فلاديمير درينكمان” و “آليكساندر كالينين” قد اتُهما كذلك في قضية قرصنة إلكترونية منفصلة تعود للعام 2009. وقد تم اعتقال “درينكمان” بالإضافة إلى متهم يدعى “ديميتري سميليانيتس” في هولندا في يونيو 2012 على أن يتم ترحيلهما قريبًا إلى الولايات المتحدة للمثول أمام المحكمة، في حين ما زال المتهمين الثلاثة الآخرين طلقاء حتى الآن.
ومن المتوقع أن يتم الحكم على المتهمين بأحكام مشددة قد تصل إلى ثلاثين عامًا من السجن، وهي أشد عقوبة لتهمتي الاحتيال الإلكتروني والتآمر لارتكاب جريمة الاحتيال.

إطلاق نسخة خاصة بمتصفحات الويب من تطبيق “فليب بورد”

إطلاق نسخة خاصة بمتصفحات الويب من تطبيق "فليب بورد"
أعلن القائمون على تطبيق “فليب بورد” Flipboard الشهير للهواتف الذكية والحواسب اللوحية، عن توفير نسخة يمكن تصفحها عبر الويب من التطبيق بدءًا من اليوم، وذلك بعد حوالي ثلاث سنوات من توفر الخدمة على الهواتف والحواسب اللوحية بشكل حصري.
ويتيح “فليب بورد” عبر الويب للمستخدمين حاليًا تصفح المجلّات التي وفّرتها الخدمة مؤخرًا للهواتف والحواسب اللوحية، على أن تتوفر الخدمة بشكلها الكامل الذي يتيح للمستخدمين إنشاء المحتوى الخاص بهم خلال الشهور القليلة القادمة.
وقال “مايك مكيو” مؤسس “فليب بورد” بأن الخدمة كانت مصممة في البداية كي تتوفر لمتصفحات أجهزة الكمبيوتر عبر الويب، لكن تقنيات الويب التي كانت متوفرة في ذلك الحين لم تكن كافية لتقديم الخدمة بصورتها المطلوبة التي تعتمد بشكل رئيسي على الانتقال بين الصفحات والمقالات وفق حركات تنقّل ناعمة بتأثيرات ثلاثية الأبعاد.
وسيتمكن المستخدمون بدءًا من اليوم بتصفح المجلات المتوفرة عبر موقع Flipboard.com من خلال متصفحات أجهزة الكمبيوتر، بالإضافة إلى متصفحات الهواتف الذكية والحواسب اللوحية. وستبدأ الخدمة بتوفير مجموعة من المجلّات التي قام فريق تحرير “فليب بورد” باختيارها على أن تتوفر جميع المجلات التي قام المستخدمون بإنشائها في وقت لاحق.
ويُذكر أن “فليب بورد” يعد واحدًا من أشهر تطبيقات قراءة الأخبار على أجهزة iOS وأندرويد، حيث يتيح للمستخدمين إمكانية جلب المحتويات من مصادر متعددة بمافيها المواقع الإخبارية والشبكات الاجتماعية والمدونات، ومن ثم يمكن ترتيب هذه المواد بشكل مجلات قابلة للتصفح. وكان التطبيق قد انطلق في منتصف العام 2010 للآيباد ثم وصل إلى آيفون وأندرويد بعد ذلك

- Copyright © watch4now - Skyblue - Powered by Blogger - Designed by Johanes Djogan -